ابن قيم الجوزية

14

البدائع في علوم القرآن

أولها : العقيدة ، الفقه وهكذا . . وهو على صورة سؤال وجوابه . وقد انتقيت فيه أهم المسائل التي هي أقرب إلى الواقع الآن ، بحيث يصبح مرجعا يسيرا لهذه الأبواب على غرار الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه تعالى عليه ، وفصلت ذلك في مقدمته « 1 » . ( 6 ) ثم كان : « البدائع في علوم القرآن » : وهو كتاب لطيف حاولت بعون اللّه تعالى جمع ما تكلم فيه ابن القيم رحمه اللّه تعالى في هذه العلم الشريف . وجعلت هذا العمل كالمقدمة لكتابي الكبير « بدائع التفسير » بحيث يضم إليه لتكون مكتبة التفسير وعلومه لهذا الإمام الجليل . وإليك التفصيل : - 1 - فصل في : أ - تعريف « علوم القرآن » من حيث التركيب : يتكوّن هذا التركيب الإضافي من جزءين : - « علوم » وهو المضاف . - و « القرآن » وهو المضاف إليه . والمقصود من الجزء الأول منه وهو « علوم » وهو جمع « علم » ويقصد به : - تلك المسائل التي يبحث عنها في هذا العلم . أما المضاف إليه وهو « القرآن الكريم » : فهو كلام رب العالمين الذي نزل به الروح الأمين جبريل ، على قلب خاتم النبيين محمد صلى اللّه عليه وسلم بلسان عربي مبين . - ولفظ « القرآن » مصدر مرادف للقراءة ، لقوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( 17 ) فَإِذا قَرَأْناهُ

--> ( 1 ) يقوم الآن الأخوة الكرام « بدار المعرفة » بنشره هو و « البدائع في علوم القرآن » .